من المعلوم أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى وأن العبد لا يعلم عواقب الأمور فقد يظن العبد أن ما هو مقدم عليه فيه الخير وتأتي النتائج على خلاف ما توقع كما قد يحدث العكس فلذك يستخير العبد الله تعالى ويستشير من يثق برأيه وخبرته وأمانته......فما خاب من استخار الخالق واستشار المخلوق
جزاك الله كل خير ياهيثم وجعله الله في ميزان حسناتك يارب
تقبل مروري
وسبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين